زعما السلطات البريطانية توقيفها ناقلة نفط إيرانية متجهة نحو سورية قرب مضيق جبل طارق معتبرةً هذا الاجراء ضمن العقوبات التي تخضع لها سوريا منذ بداية حربها على الإرهاب المدعوم من قبل الدول الغربية.

وأفادت وكالة شيعة برس نقلاً عن صحيفة الغاردين البريطانية أن حكومة جبل طارق اتخذت إجراء فوريا قامت من خلاله بتوقيف سفينة شحن تحمل نفطا إلى سوريا.

وزعمت السلطات البريطانية أن  سبب التوقيف يعود إلى قيام الناقلة بخرق القانون من خلال انتهاك عقوبات الاتحاد الأوروبي.

وأصدرت حكومة جبل طارق بيانا جاء فيه: “لدينا كل الأسباب التي تدعو إلى الاعتقاد أن “غريس 1″ كانت تنقل شحنتها من النفط الخام إلى مصفاة بانياس التي تملكها الحكومة السورية التي تخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على سوريا”.

وأضاف البيان: “تم تنفيذ الأمر من خلال تدخل البحرية الملكية البريطانية الذين صعدوا على متن الناقلة العملاقة هذا الصباح”.

الجدير بالذكر ان سوريا تخضع للعقوبات الاقتصادية المفروضة من قبل داعمي الإرهاب في المحور العربي العبري الغربي وذلك بسبب محاربتها للإرهاب الذي يهدد المنطقة. /انتهى/.