قامت إحدى الجامعات في السعودية بإجراء استفتاء عن مستقبل الحكم في السعودية، وكان الصراع يدور بين الأربعة “محمد بن سلمان”، “محمد بن نايف”، “أحمد بن عبد العزيز”،و”متعب بن عبد الله.”

أفادت”وكالة شيعة برس” نقلاً عن الموقع الأمريكي ” جیوبولیتی الیرت”عن استفتاء أجرته إحدى الجامعات السعودية،

وكانت نتائجه كالتالي:
__91%بالمئة أيدوا استمرار حكم ال سعود للدولة و9% كانو مع تغيير الحكم.
__بسبب طبيعة النظام القبلي الذي حكم السعودية لفترة طويلة رجح أكثر المواطنين الأمراء الجدد ك”أحمد بن عبد العزيز”، “محمد بن سلمان”، “محمد بن نايف”،و”متعب بن عبد العزيز”.
__بالنظر إلى اسوداد وجه المملكة على مدار العام المنصرم على الصعيد الدولي وخاصة بعد مقتل الصحفي”جمال الخاشقجي”وأيضاً عدم وفاء “محمد بن سلمان” بوعوده التي أخذها على عاتقه فيما يتعلق بنظرته المستقبلية لعام 2030. يميل قرابة 53% من المواطنين إلى انه إذا ما تم ترشيح “أحمد بن عبد العزيز” للسلطة سيقوم بدوره بإعادة ماء وجه المملكة الذي سلبه “محمد بن سلمان”.
__نظراً إلى السمعة الحسنة التي يحظى بها “محمد بن نايف” عند البعض وخاصة في دورته التي تصّدر فيها وزارة الخارجية، يميل قرابة 30% من المواطنين إلى أن يتولى ولاية العهد بدلاً من “محمد بن سلمان”.
__يعتقد المواطنون أن “محمد بن نايف” وبإعادة حكم “ال الشيخ” إلى السلطة سيُحيي القوانين والأعراف الثقافية والدينية التي سُلبت، وعليه يرون فيه خياراً مناسباً لمواجهة ولي العهد المستقبلي “محمد بن سلمان”.
__وفقاً إلى الأعمال الخاطئة التي اقترفها محمد بن سلمان والسياسة الساذجة التي اتبعها والتي أسفرت عن تفاقم المشاكل كالبطالة، الفقر، الغلاء المعيشي، ترويج الإنحلال والتشجيع عليه، إزدياد حملات الإعتقالات، إعدام النشطاء السياسيين والإجتماعيين والمذهبيين، والخسارة الفاضحة في حرب اليمن، فقط 14% من المواطنين يؤيدون تولي “محمد بن سلمان الحكم”.

__%3من المواطنين يؤيدون عودة رئيس الحرس الوطني السابق والولد الثالث للملك عبد الله “متعب بن عبد الله”إلى سدة الحكم.