أصدر ائتلاف شباب 14 فبراير في البحرين بيانًا ثمّن فيه الاجماع الوطني واللحمة الشعبية اللذين تجسدا على أرض الواقع في البحرين وفلسطين، وعبّرا عن أصل الموقف والقرار الشعبي الرافض لما يُسمّى بصفقة القرن التي استضاف “ورشتها المشؤومة”.

واعتبر الائتلاف إن الحراك الشعبي في البحرين والمواقف الموحدة في فلسطين عرّت صورة النظام البحريني أمام الرأي العام العربي والعالمي وكشفت حقيقة التضاد والتباين بين موقف الشعب البحريني الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني وموقف أفراد السلطة الذين هرولوا، وبصورة مشينة، إلى المتصهين كوشنر والمسؤولين الصهاينة على بيع فلسطين الغالية في مزاد رخيص سمّي بورشة المنامة.

وأضاف البيان “شعب البحرين أكّد مجددًا أنه ثابت على مواقفه ومبادئه التاريخية من قضية فلسطين المركزية، وأنه كباقي شعوب المنطقة الحرة لا يبيع الحق الفلسطيني أو يشتريه، ولا يساوم على أي ذرة تراب من فلسطين الحبيبة” حسبما افادت قناة اللؤلؤة.

كما وأشاد الائتلاف بالمواقف المشرفة للحكومات العربية والمجالس الشعبية التي رفضت المشاركة في هذه الورشة، مضيفاً “قد سجّلوا جميعًا أسماءهم في قائمة الشرف، ولم يلتحقوا بقوائم العار والخيانة العربيّة الأخرى”.

هذا ووجه الائتلاف تحية إلى كل حر وحرة في العالم، وإلى كل صوت وموقف ونفس مقاوم، وإلى كل من يرفض التطبيع مع الصهاينة المغتصبين لأرض فلسطين، وإلى المعتقلين في سجون النظام البحريني والسجون الصهيونية.