منعت الولايات المتحدة الخميس “حتى إشعار آخر” شركات الطيران المدني الأميركية من التحليق في أجواء الخليج الفارسي وخليج عمان الخاضعة لسيطرة إيران، وذلك بعيد إسقاط حرس الثورة الاسلامية طائرة استطلاع أميركية مسيّرة.

وقالت سلطة الطيران المدني الأميركية في بيان إنّ هذه القيود مردّها إلى “ازدياد الأنشطة العسكرية وتزايد التوترات السياسية في المنطقة، ما يشكّل خطراً غير مقصود على عمليات الطيران المدني الأميركي واحتمال حصول سوء تقدير أو سوء تعريف”.

وقالت إدارة الطيران الأميركية إنها قلقة من تصعيد التوتر بالقرب من مسارات جوية للطيران المدني، وفي وقت سابق، قالت شركة الخطوط الجوية المتحدة “يونايتد إيرلاينز United Airlines” إنها علقت رحلاتها من مطار نيوارك بولاية نيوجيرزي الأميركية إلى مومباي، المركز المالي الهندي، عقب مراجعة تتعلق بالسلامة بعدما أسقطت إيران طائرة تجسس أميركية مسيرة من على ارتفاع كبير.

وزعمت الشركة على موقعها الإلكتروني: “نظراً للأحداث الحالية في إيران، أجرينا مراجعة شاملة للسلامة والأمان للخدمة التي نقوم بها إلى الهند عبر المجال الجوي الإيراني وقررنا تعليق الخدمة”. ولم تشر الشركة إلى مدة التعليق.

وكان المسؤولون الايرانيون قد حملوا الادارة الاميركية كل تبعات اعتداء طائرتها التجسسية على السيادة الجوية لايران.