تعمل كبرى شركات الطيران على تطوير طائراتها بفضل التكنولوجيا المتقدمة التي تساهم في تقدم تلك المؤسسات على نطاق عالمي، وتخطط منذ عقود لصناعة طائرة نفاثة تفوق سرعتها سرعة الصوت، والتى ستقلل وقت السفر للمسافات الطويلة بشكل كبير، حسب ما أشار موقع مترو البريطاني.

وتعمل الشركات الكبرى لجعل السفر بالطائرة سريع قدر الإمكان حتى لا تتسبب بمشاكل للسمع لدى الفرد، وكانت إحدى الطرق لتطوير هذا النوع من الطائرات دون إلحاق الأذى بالجهاز السمعي، هو أن تطير تلك الطائرات لمسافات أعلى تتراوح بين 55000 قدم حتى 100000 قدم مقارنة مع الارتفاع الحالي الذي يبلغ 30000 قدم.

وقامت الشركة البريطانية Reaction Engines باختبار أداة التبريد الأولي بنجاح والتي سيتم تزويدها بالمحرك “فوق الصوتي” أو (Synergetic Air Breathing Rocket Engine- SABER).

وكانت الشركة، التي حصلت على أكثر من 100 مليون جنيه استرليني من التمويل العام والخامصدص قد قامت ببناء أداة التبريد الأولي لتحمل كمية الهواء التي تصل إلى 420 درجة مئوية.

المصدر: اخبار الان