التقى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف وكيلة الأمين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية روز ماري دي كارلو على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون بنسختها التاسع عشرة في العاصمة القرغيزية بيشكك.

وتبادل ظريف ووكيلة انتونيو غوتيرش الأمين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية في هذا اللقاء الذي جرى صباح اليوم الجمعة على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون وجهات نظرهما حول اهم التطورات الاقليمية والدولية.

وكان الرئيس الايراني حسن روحاني وصل الى بيشكك مساء امس الخمیس للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون وكان رئيس وزراء قرغيزيا في استقباله بالمطار.

ويعقد الاجتماع التاسع عشر لقمة منظمة شنغهاي للتعاون خلال يومي (۱۳ و۱۴ حزيران/يونيو) بمشاركة ۱۱ دولة بما فيها روسيا والصين وكازاخستان واوزبكستان والهند وباكستان وايران .

يذكر ان منظمة شنغهاي للتعاون هي منظمة دولية حكومية عاملة بصورة دائمة. وقد أعلن عن تأسيسها في ۱۵ يونيو/حزيران عام ۲۰۰۱ في شنغهاي (جمهورية الصين الشعبية).

وتضم هذه المنظمة كلا من كازاخستان والصين وقيرغيزيا وروسيا وطاجيكستان وأوزبكستان والهند وباكستان فيما تتمتع ايران وافغانستان ومنغوليا وبيلاروسيا بوضع مراقب.

وتتمثل الأهداف الرئيسية لمنظمة شنغهاي للتعاون في تعزيز الثقة المتبادلة وحسن الجوار بين البلدان الأعضاء فيها، ودعم التعاون الفعال بينها في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والعلمية – التقنية، وكذلك في مجالات التعليم وصناعة الطاقة والنقل والسياحة وحماية البيئة وغيرها، وفي العمل سوية على دعم السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، والمضي قدما نحو إقامة نظام سياسي واقتصادي دولي جديد.

وبعد حضوره في قمة شنغهاي سيتوجه روحاني في المرحلة الثانية من جولته التي تستمر ثلاثة أيام، الى دوشنبه عاصمة طاجيكستان، لحضور المؤتمر الخامس لمنظمة التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (سیکا).

وقد تم تأسیس هذه المنظمة عام ۱۹۹۶ بهدف ارساء اسس الأمن والاستقرار في المنطقة وتضم ۲۴ دولة عضو وهي: الصين، أفغانستان، أذربيجان، مصر، الهند، إيران، فلسطين المحتلة، كازاخستان، قرغيزستان، منغوليا، باكستان، روسيا، وطاجيكستان وتركيا أوزبكستان، تايلاند، كوريا الجنوبية، الأردن، الإمارات العربية المتحدة، فيتنام، العراق، البحرين، كمبوديا.