رفض وزير الخارجية في السلطة الفلسطينية رياض المالكي، اليوم الإثنين، تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل”ديفيد فريدمان” حول أحقية الاحتلال الاسرائيلي بضم أجزاء من الضفة الغربية وقال إن الهدف من هذه التصريحات هو مساعدة “إسرائيل” على ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وكان فريدمان قال إن “إسرائيل” لها الحق في الاحتفاظ بجزء من الضفة الغربية تحت ظروف معينة، بحسب ما نقلته مصادر إعلامية السبت.

وأضاف أثناء زيارة للعاصمة البولندية وارسو أن على المجتمع الدولي التصدي لهذا الأمر والرد عليه.

من جانبه, رفض المستشار السياسي لوزير الخارجية الفلسطيني أحمد الديك، تصريحات سفير الولايات المتحدة في الكيان الإسرائيلي ديفيد فريدمان، وقال “إننا سنواجه بكل حزم تصريحات فريدمان سواء على المستوى السياسي أو الدبلوماسي”، مؤكدا في الوقت نفسه أن الخارجية الفلسطينية ماضية قدما في العمل من أجل تعميق الجبهة الدولية المناهضة للانحياز الأمريكي المطلق للاحتلال والاستيطان.

وأعرب عن ثقته في قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود والتمسك بثوابته وحقوقه، وفي مقدمتها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، واصفا تصريحات فريدمان بـ “الخطيرة” على الأمن والسلم بالمنطقة.

ويأتي هذا التصريح في الوقت الذي تدرس فيه الخارجية في السلطة الفلسطينية إمكانية تقديم شكوى بحق السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، لدى المحكمة الجنائية الدولية؛ بسبب تصريحاته المتعلقة بالضفة الغربية المحتلة.

وفريدمان هو أحد أفراد الفريق الثلاثي الذي يعمل على إعداد “صفقة القرن” إلى جانب كبير مستشاري الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات.

وتهدف الصفقة المذكورة الى تصفية القضية الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من ارضه وحق العودة وتشكيل دولة.